علامة الجشاء الذي يكون عن سوء مزاج حار العطش والالتهاب وعلامته من قبل سوء مزاج بارد قلة العطش والانتفاع بما يسخن المعدة ، وعلامته من خلط حار يجتمع في المعدة الجشاء الدخاني وقد قالوا أن الجشاء الدخاني يعرض من أحد ثلاثة أسباب ، أحدها فرط حرّ المعدة ، والثاني اجتماع المرة الصفراء فيها والثالث أن تكون قوة الأطعمة حارة مثل العسل « 1 » وما أشبهه .
وعلامته من قبل خلط بارد يجتمع في المعدة الجشاء الحامض وقلة العطش والانتفاع بما يسخن المعدة . وعلامته من قبل مزاج حار التبريد بمثل شراب الرمانين أو التفاحين أو الجلاب ونحوها من الأشربة والأغذية الباردة ، وعلاجه من قبل الخلط الغالب على المعدة ، أو منصب إليها ، انقاء المعدة بالقيء والإسهال بما تقدم ذكره .
وعلاجه من قبل خلط بارد يجتمع في المعدة القيء والإسهال بأحد الأيارجات وأحد الجوارشنات الحارة التي تسخن المعدة وتلطف البلغم كما قلنا .
القيء
يكون على وجهين إما على جهة البحران وإما على غير جهة البحران .
والذي على جهة البحران ربما كان محمودا ، والمحمود يكون أيضا من خلطين ممزوجين كقيء المرة السوداء والخضراء في الحمى المحرقة أو كقيء المرة الصّفراء والبلغم معا ، لأن المرة تجذبها بقوة لزوجة البلغم والبلغم بلزوجته يضعف حدّة المرة الصفراء .
هامش
( 1 ) « العسل » ناقصة ( ح ) .