علامة قلة اللبن هو ما بدا للحسّ أيضا أو تقدمه فسخ أو رض أو ضربة فاذهبت العضل واسترخى « 1 » العرقان اللذان ذكرنا .
علاج الثدي من قبل الحرارة الفصد من الباسليق إن كان الامتلاء ظاهرا أو التدبير المبرد ويحمل على الثدي عصارة الماميتا وعنب الثعلب وماء حي العالم ونحوها .
أو يؤخذ الصندل فيحك بالماء ورد ويحمل عليه ، فإن كانت علامة الصفراء أغلب أسهلت العليل بما ينزل الصفراء وبردت التدبير .
وعلاج الوجع من قبل البرودة الإسهال بما يخرج البلغم ويطلى الثدي بدقيق الحنطة مع ماء الفودنج الرطب أو ماء النعنع أو ماء الكرفس ونحوها ، ويحمل على الثدي ويدهن ببعض الأدهان الحارة .
وعلاج النفخ إذا كان من غير وجع وكان مع شيء من حرارة أن يحمل عليه دقيق الفول معجونا بالسكنجبين ، أو يحمل عليه قيروطي بدهن بنفسج ، فإن كان النفخ من غير حر فيأخذ لباب الخبز فيدقه مع ورق الكرفس الرطب أو ورق الكبار « أ » دقا ناعما ويضمد به .
ومما يحلل الورم الرخو الذي يدخل فيه الأصبع أن نأخذ رمادا من رماد قضبان الكرم أو رماد البلوط فيصب عليه ماء ويترك يوما وليلة ، ويصفى مع مثله خل ويغمس فيه خرقة تعصر قليلا وتشد على الثدي فإنه يذهب النفخ إنشاء اللّه تعالى .
علاج الورم الدموي الفصد من الباسليق إن وجبت الشروط ، ثم يضمد الثدي في ابتداء الورم بما يردع الفضلة بمثل شياف ماميتا والطين الأرمتي أو الطفل الطليطي معجونا بماء عنب الثعلب أو بماء لسان
هامش
( 1 ) « استرخا » ( ح ) .
( أ ) كبّار ، كبر .