خروج دم كثير في الفصد ، ويكون ذلك إما من عرق ساكن أو من عرق ضارب ، وإما من إفراط الإسهال أو القيء أو الرعاف أو العرق الكثير أو المرض الذي ينهك البدن ، أو انفتاح عرق المعدة بكثرة خروج الدم منها ، أو استفراغ دم الطمث أو استفراغ القيح الكثير من الورم ، أو المقام الكثير في الحمام أو الجماع الكثير ونحو ذلك .
أو الدم الكثير من الجرح والوجع العظيم ، إما مع وجع بالكلى أو وجع الحصا أو وجع القولنج أو المغص القوي أو الضرب الشديد .
والورم يكون إما من ورم حار شديد الحرارة أو ورم بارد غليظ فلا علاج لها .
وتغير المزاج بغتة يكون من الحرارة القوية أو من البرودة القوية إلى الحرارة القوية . وعوارض النفس تكون إما من فرح مفرط وإما من فزع مفرط .
والمادة في المعدة أو في المعاء تكون إما حارّة وإما باردة ، ورؤية الأشياء المهولة كمن وقف على صلب إنسان أو عذاب حيوان أو نحو ذلك .
علامة امتلاء جملة البدن التكسير والثقل العارض في الأعضاء والضرب من الإعياء الذي يسمى المثقل ، وعلامات الامتلاء في المعدة الخيالات الكائنة قدام العين بلا إدمان والجشا والقيء ووجع في مقدم الرأس .
وعلامة المادّة في الأمعاء إن كانت سوداوية فالثقل والنفخة ، وإن كانت صفراوية فالمغص والتقطيع مع الحر ، وإن كانت بلغمانية فالنفخ والثقل مع خفة الوجع .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 546
مساهمون: صبحى محمود حمامى
ص٥٤٦