تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
وعلاجه استعمال كل شيء فيه ملوسة ولزوجة ونأخذ ذلك من باب خشونة الصوت وعلل الرية ومن مقالة أدوية الصدر .

امتناع البلع « 1 »

يكون إما من قبل بعض أجناس الخوانيق والأورام التي ذكرنا ، وإما من زوال بعض فقارات العنق إلى داخل ، فتزحم المري فيعسر البلع ، وإما من الاختناق الذي يعرض من الطعام . إذا لم يحكم مضغه وبلع منه الكثير في مرة واحدة ، وإما من أكل الفطر القتال . وأما الاختناق الذي من ازدحام الطعام الكثير فعلاجه أن يبادر إلى أخذ الماء الدفي إن حذر الماء البارد ، ويتجرعه بقوة فإن الطعام ينزل ، فإن تعذر ولم ينفتح المجرى فينبغي أن يبادر فيصك قفاه بجميع [ يده ] مرة أو مرتين فإن الطعام إما أن ينزل على المقام وإما أن يلقيه على فيه . ولهذا لا ينبغي لأحد أن يأكل شيئا إلا والماء معه حاضر على المائدة ، فإن لم يحضر فينبغي أن يأكل الطعام يسيرا في يسير ويمضغه جيدا ويبلعه برفق ، ولا يتكلم في حيز أكله ولا يضحك ولا يلتفت إلى الجهات ، فيسلم من الخنق .

العلق الناشب في الحلق

يتعلق عند شرب ماء العيون أو الأنهار ويلصق إما في الخياشم وإما في الحنجرة ، وإما أن تكون متوارية في المري . وعلامة ذلك أن يجد العليل وجعا في حلقه مع لذع يسير وخشونة كحركة العلقة ، ونفث دم رقيق بعد يوم أو يومين .
هامش
( 1 ) « البلغم » ( أ ) ، ( ب ) « البلعم » ؟
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 499 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي