فإن برئ وإلا فيغمس قطنة في السمن المغلي ويضعها على السن يفعل ذلك مرارا . حتى يحس باللذع القوي فإن الوجع يذهب ، فإن اشتد الوجع فبخر السن في قمع ببزر البنج الأسود والميعة ، بعد أن يصنع منه حبا كالحمص ، فإن هذا البخور يقتل الدود ويذهب بالوجع ، فإن سكن الوجع وإلا فيقطر في الأذن من جانب الوجع قدر عدسة أفيون ومثلها جندبادستر محلولين في شيء من الماء ، وإلا فيكوى بحديدة كيا جيدا حتى تصل قوة النار إلى أصل العصب ، فإن الوجع يذهب بعد ثلاث ساعات أو أربعة ، فإن برئ وإلا فلا بد من قلعه بالحديد على ما وصفنا في مقالة العمل باليد .
تآكل الأسنان ونتنها
يعرض ذلك من رطوبة عفنة ردية تتولد من فساد الأغذية في المعدة تدفعها الطبيعة إلى الأسنان .
علاج ذلك تنقية الرأس والمعدة من تلك الرطوبات الفاسدة بالقوقايا أو بحب الأيارج ونحوه . ثم تعالج الأسنان بالأدوية التي فيها حرارة وقبض وتجفيف . كالسعدى والفلفل والكزمارك وجوز السرو ونحوها مجموعة أو مفردة . أو يؤخذ عفص غير مثقوب ، فيسحق ويعجن بالحضض أو بصمغ البطم أو بقطرات ثم يحشى به التآكل بالثقبل .
الدود المتولد فيها
قد يكون ذلك من رطوبة عفنة .
علاجه أن يبخر السن ببزر البنج الأسود أو بالشوكران .
فإن ذهب الوجع وإلا فيكوى على الضرس بحديدة محماة مرات ، حتى يحس العليل بالنار قد وصل إلى أصل السن فإن الدود يموت والوجع يذهب بإذن اللّه تعالى .