السرطان ، الأكلة ، الجرح ، الشق ، الرض ، العض ، الحرق . تغير مزاج الشفتين إلى أحد الثمانية الأمزجة ، وعلاجها أن يقابل الضد بالضد .
بياض الشفتين
يكون إما طبيعيا وإما عرضيا ، والعرضي يكون عن مرض في الأحشاء ، ويكون عن كثرة البلغم وإفراط البرد .
علاج الأول إصلاح الأحشاء ، والثاني استفراغ البلغم وأخذ الجوارشنات الحارة ، واستعمال الجوز في كل صباح ، واستعمال الغمر التي تحمر الوجه المذكورة في الزينة .
سواد الشفتين
يكون ذلك من أسباب كثيرة ، إما من اليرقان ، وإما من قبل المزاج ، كالذي يعرض للمجذومين وإما من إفراط البرد والثلج ، وإما من أكل الخرشف والقراسيا أو الجوز الأخضر ونحوها . وعلاج ذلك بإزالة السبب الفاعل لذلك المتولد من أكل الخرشف ونحوه ، باللبن الحليب وإما بنخالة القمح ودقيق الفول حتى يذهب .
شقاق الشفتين
يكون ذلك إما عن تغير مزاج حارّ أو بارد .
وعلامته من تغير المزاج الحار شدة الحر والوجع والحمرة ، وأن يعرض بغتة عند شدة الحر . فإن اتفق المزاج والسّنّ كان ذلك أوكد .
وعلامته عن تغير مزاج بارد بياض الشفتين وقلة النفخ وضعف الوجع وأن يفرض قليلا قليلا .