الكلف
منه مائل إلى البياض ومنه مائل إلى السواد ومنه مائل إلى الغبرة ومنه مائل إلى الصّفرة ، ويكون إما من سبب من داخل أو من سبب من خارج .
والذي من داخل يكون من خلط سوداوي ، وربما كان بالنساء من اندفاع دم الحيض الفاسد السوداوي إلى سطح البدن . وأكثر ما يعرض ذلك بالحبالى وعند ارتفاع دم الطمث ، وربما كان في أثر مرض مزمن ، ويكون من مرة صفراء قد حالت الدم أو عن بلغم مالح .
وأما الذي عن سبب من خارج فيكون عن إحراق الشمس بجلدة الوجه ، وإما أن يكون عن دواء حارّ حمل على الوجه فأفسد مزاجه .
علامة الأول سواده وزمانته ومزاج العليل وسنه ، وعلامة الصفراوي أن يكون إلى الغبرة أو إلى الصفرة ، فإن اتفق مزاج العليل وسنه كان أوكد .
وعلامة الثاني أن يكون مايلا إلى البياض ومزاج العليل وسنه كذلك ، وربما انسلخ منه شبه النخالة . علاج الكلف الأسود الاستفراغ من السوداء ، ثم يطلى الوجه ببزر الفجل أو ببزر الجرجير أو بدقيق الكرسنة أو بدقيق النرجس أو بالقسط أو بالدار صيني مفردة أو مجموعة ، فإن برئ وإلا فعالجه بما ذكرنا من الأطلية في مقالة الأضمدة وفي مقالة الزينة .
علاج الصفراوي الاستفراغ من الصفراء والفصد من القيفال إن لم يمنع مانع ، ثم أطل الوجه ببزر القثا أو بدقيق الشعير أو بدقيق الفول أو