تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦

الكلف

منه مائل إلى البياض ومنه مائل إلى السواد ومنه مائل إلى الغبرة ومنه مائل إلى الصّفرة ، ويكون إما من سبب من داخل أو من سبب من خارج . والذي من داخل يكون من خلط سوداوي ، وربما كان بالنساء من اندفاع دم الحيض الفاسد السوداوي إلى سطح البدن . وأكثر ما يعرض ذلك بالحبالى وعند ارتفاع دم الطمث ، وربما كان في أثر مرض مزمن ، ويكون من مرة صفراء قد حالت الدم أو عن بلغم مالح . وأما الذي عن سبب من خارج فيكون عن إحراق الشمس بجلدة الوجه ، وإما أن يكون عن دواء حارّ حمل على الوجه فأفسد مزاجه . علامة الأول سواده وزمانته ومزاج العليل وسنه ، وعلامة الصفراوي أن يكون إلى الغبرة أو إلى الصفرة ، فإن اتفق مزاج العليل وسنه كان أوكد . وعلامة الثاني أن يكون مايلا إلى البياض ومزاج العليل وسنه كذلك ، وربما انسلخ منه شبه النخالة . علاج الكلف الأسود الاستفراغ من السوداء ، ثم يطلى الوجه ببزر الفجل أو ببزر الجرجير أو بدقيق الكرسنة أو بدقيق النرجس أو بالقسط أو بالدار صيني مفردة أو مجموعة ، فإن برئ وإلا فعالجه بما ذكرنا من الأطلية في مقالة الأضمدة وفي مقالة الزينة . علاج الصفراوي الاستفراغ من الصفراء والفصد من القيفال إن لم يمنع مانع ، ثم أطل الوجه ببزر القثا أو بدقيق الشعير أو بدقيق الفول أو
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 456 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي