أمراض العضل المحرك للعين
مرضاته التشنج ، الاسترخاء .
للعين ست عضلات ، فإذا اعتلت العضلة الممسكة لها من فوق مالت العين إلى أسفل ويسمى استرخاء ، وإن اعتلت العضلة الممسكة لها من أسفل ؛ كان امتداد العين إلى فوق وتسمى تشنج ، وإن اعتلت العضلة الماسكة العين من أحد المآقين كان ميلان العين إلى الجهة الأخرى ، وإن اعتلت إحدى العضلتين اللتين تديران العين حدث من ذلك الشّوص والإزورار .
وإن استرخت العضلتان الممسكتان للعصبة الباصرة تنتأ « 1 » العين إلى خارج ، غير أن ضرر ذلك يكون يسيرا .
وكذلك إذا استرخت العضلة التي تميل الجفن وترفعه إلى فوق ، أرخت الجفن إرخاء شديدا فلا يستطيع العليل فتح عينينه .
وإن اعتلّت إحدى العضلتين مال الجفن إلى الشطر الآخر ، وكذلك إذا اعتلت العليا أو السّفلى معا بقيت العين مفتوحة شاخصة .
علاج ما حدث عن التشنج حل ذلك التشنج بالترطيب من غذاء أو دواء ، وإن كان من استرخاء فالتجفف لذلك الاسترخاء على ما تقدم فإن نجح ذلك وإلا فلا بد من العمل باليد على ما ذكرناه في مقالته .
أمراض الوجه
أحد وثلاثون مرضا .
الانتفاخ ، السعفة ، السواد تحت الأجفان ، الكلف ، النمش ،
هامش
( 1 ) « تنبت » ( ح ) .