وأما زوال البردية إلى ناحية المأق الأكبر والأصغر فيكون طبيعيا أو عرضيا ولا يحدث عنه في البصر آفة ذات قدر غير الحول .
وأما زوالها إلى فوق أو إلى أسفل فإنه يحدث من ذلك أن ينظر الإنسان إلى الشيء الواحد فيراه شيئين .
علاج الحول إذا حدث بالأطفال أو ولدوا به أن يسوى موضع رؤوسهم في المهد ويوضع في الجهة الأخرى الذي فيها الحول سراج موقود ، وإن كان في الجانب الآخر جعل السراج من الناحية الأخرى .
ومما ينفع من ذلك أيضا أن تضم في خيط حرير أصفر جواهر مختلفة الألوان من لازورد وعقيق وجزع وزمرد وجوهر أو نحوها من جواهر الزجاج الملونة ، ويعلق على الطفل من خلاف الجهة التي فيها الحول ، فبإدامة نظره إليها يرجى أن ترجع الرؤية إلى موضعها إن شاء اللّه تعالى .
أمراض الرطوبة الزجاجية
عشرة : الحار البارد ، الرطب اليابس ، الحار الرطب ، الحار اليابس ، البارد الرطب ، البارد اليابس ، رطوبتها ، جفوفها ، ودلائل أمراض الرطوبة الزجاجية جارية مع دلائل الرطوبة البيضية ، وعلاجها مع علاجها لأن كثيرا ما يلحقها الآفة بسبب الرطوبة البيضية .
وأما أمراض الطبقة الشبكية فإنها تدخل عليها الآفة من الثمانية الأمزجة أيضا . والروح الباصر يكون هكذا ، كثيرا لطيفا ، قليلا لطيفا ، كثيرا غليظا ، علامة الكثير اللطيف أن يرى البعيد والقريب والكبير والصغير رؤية جيدة .