وعلاجه من البرد والحر أو مصادمة الريح للأذن ما تقدم ، البرد بالتسخين والحر بالتبريد من كماد أو دهن .
وعلاجه من أدوية حارة أو باردة ألقيت في الأذن أن يقابل كل شيء بضده كما وصفنا فيما تقدم .
وعلاجه من صدمة أو ضربة : يسحق الكندر مع لبن النساء ويقطر في الأذن وعلاج ما بقي من ساير القسمة يأتي في موضعه إن شاء اللّه تعالى .
في الدوي والطنين
يكون إما عن سبب من داخل البدن وإما عن سبب من خارج البدن ، والذي يكون لسبب من داخل يكون من ثمانية أسباب :
إما من ريح غليظة تكون في الرأس أو ترتفع إليه من البدن والمعدة ، وإما من ضعف السمع بالطبع أو بالعرض وإما لعلة متقدمة ، وإما أن تكون في عرض ، تكون من قبل حدوث البحران وإما من اجتماع قيح الأذن أو وسخ أو دم جامد . وإما أن يكون في حالة الصحة من ذكاء حاسة السمع وخف الرأس .
والذي يكون سببه من خارج يكون إما من امتلاء مفرط من الطعام أو التخمة أو الاستفراغ بالدواء أو بالفصد أو النزف أو الجوع ، وإما من شرب النبيذ الكثير ، وإما من قيء عنيف ، وإما لطول السباحة في الماء والغوص فيه وإما من ماء يدخل في الأذن ، وإما من دخول بعض الهوامّ فيها ، وإما من مصادمة الريح الباردة أو القوية أو الحارة المسدّدة