تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
كثيرة الشبيهة بالمصفى التي في أقصى الأنف ، وإما أن تكون السدة في أحد هذه المجاري ، تكون إما باصورا أو ورما سرطانيا ، وأما الورم الذي يسمى « 1 » كثير الأرجل أو نحوها من الأورام والقروح . وأما الذي يكون سببه من خارج البدن فيكون من ثلاثة أسباب : إما من سعوط بارد مخدر فيفسد حاسة الشم ، وإما من كسر يحدث في جمجمة الرأس فيضغط الدماغ فتدخل الآفة على الشم ، وإما من جرح أو شدخ « أ » يعرض للأنف نفسه فيفسد الشم . علامة عدم الشم إن كان طبيعيا أن تكون العينان معه كدرتين ولا يشم شيئا أصلا . وهذا هو أرداها ولا علاج له . ومنهم من يشم الأراييح بعضها دون بعض . فمنهم من يحس بالنتن ولا يحس بالطيب ومنهم من يحس بالطيب ولا يحس بالنّتن . وعلامة عدم الشم الذي يكون من كيموس حار يغلب على بطني الدماغ التهاب شديد في مقدم الرأس ، واستلذاذ العليل الأشياء الباردة ، وربما كان مع حمّى ، فإن اتفق أن يكون السّنّ والمزاج والزمان كذلك كان أوكد . وعلامة عدم الشّم إذا كان من كيموس غليظ أو من ريح غليظة ، إذا نفخت في المنخرين « 2 » خرج الريح [ منهما ] بكره وبشدة ، ويجد
هامش
( 1 ) « يسما » ( ح ) . ( أ ) الشدخ كسر الشيء الأجوف وبابه قطع وشدخ رأسه فانشدخ . ( 2 ) « إذا انفتحت » ( ح ) .