تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
الآس والورد والكافور والبنفسج ونحوها . وإن حدث في ذي مزاج بارد وهو أكثر ما يحدث فيستعمل دهن السّوسن أو دهن الأفسنتين أو دهن الشونيز أو دهن الشبث أو دهن البابونج ، ويشمم الروايح الطيبة الحارة كالمسك والغالية والريحان والمرزنجوس ونحوها .

في تعذر العطاس

يكون تعذره من سببين إما عن سدة في مجرى الأنف وإما عن إفراط جفوف الدماغ من مزاج مفرد بلا مادة كما يكون في الأمراض الحادة . علامة تعذر العطاس عن السدة هو ما يجده العليل من انسداد في مجرى أنفه « 1 » وأن يكون كلامه بغنة « أ » ، وأن يكون أنفه جافا قليل الرطوبة . وعلامة تعذره من إفراط جفوف الدماغ ، هذا أكثر ما يكون في أمراض البرسام الحار لضعف الطبيعة عن دفع البخار المؤذي . فإن تعذر العطاس لأحد من غير مرض فإنما يكون ذلك لجفاف الدماغ بالطبع وقلما يعطس صاحبه ، فإن عطس فواحدة . علاج الأول إطلاق السدة بما سيأتي علاجه في موضعه . وعلاج الجفوف ترطيب الرأس بالأدهان المعتدلة ، كدهن الشيرج ، ودهن اللوز الحلو والبنفسج ونحوها . ويقطر منها في الأنف ، ويحلب اللبن على الرأس دايما ، ويعالج بالجملة بعلاج البرسام والترطيب في الغذاء ونحوه .
هامش
( 1 ) « انفه » ناقصة ( ح ) . ( أ ) الغنّة ، صوت في الخيشوم والأغنّ : الذي يتكلم من قبل خياشيمه .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 369 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي