فصل المرض المضاد للمزاج أشد خطرا والموافق للمزاج أسلم ، كالحمى المحرقة في الشيخ والفالج في الصبي ، وبالضد .
فصل الفضل الحار متى حدث فيه مرض بارد احتاج أن يسخن إسخانا قويا طويلا فإذا عرض فيه مرض لم يتبع أن يبرد كل البرد ، ولكن بمقدار ما يرده إلى طباعه ، وكذلك فافهموا في ساير الكيفيات الأخر .
فصل متى كان العضو أيبس مزاجا فحدث فيه قرحة احتاج أن يداوي بدواء آخر أقوى يبسا جدا ، كالحال في قروح الأنف والأذن وجميع الأعضاء الغضروفية ، فإن قروحها تعالج بمثل خبث الحديد وأقراص أندرون وهي شديدة اليبس جدا . وأما الخراجات الحادثة في اللحم فتعالج بالمرهم الأبيض وهو دون ذلك في التجفيف جدا .
فصل ينبغي متى استطعنا أن لا نعالج عضوا إلا بدواء ينحو إلى التشابه بما يتغذّى به ذلك العضو ، وإن كان الدواء غذائيا كان أفضل .
فصل إذا عالجت فيما يقرب من الاعتدال وتطيب رائحته وإن أمكن أن يغتذى « 1 » به فذلك الغاية .
فصل الأدوية القابضة العطرية القريبة « 2 » من الاعتدال مخصوصة بحفظ القوة الطبيعية . وبقوة الأعضاء الرئيسة « 3 » .
ما قدرت أن تعالج بالأغذية فلا تعالج بالأدوية « 4 » ، ومما يوافق
هامش
( 1 ) « يغدى » ( ب ) ، « يغذا » ( ع ) .
( 2 ) « من القريبة » ( ح ) .
( 3 ) « الرئيسية » ( ح ) .
( 4 ) « بالأدوية فلا تعالج بالأغذية » ( ح ) .