تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الحالات وإما في السبب الذي يفعلها ويحفظها وإما في الدليل الذي « 1 » يدل عليها . فنقول إن الأسباب جنسان طبيعية وعرضية . فالطبيعية إما أن تكون فاعلة للصحة في المرض « 2 » أو حافظة لها على الأصحاء . والأسباب الخارجة عن الأمر الطبيعي قسمان ، فمنها ما يفعل المرض في الأصحاء ويحفظه على المرضى « 3 » ومنها ما يفعل الحال التي ليست بصحة ولا مرض ويحفظها . وأصناف الأسباب العامية المشتركة للصحة والمرض التي سماها الأوائل بنات الاسطقسات ستة وهي الهواء المحيط بالأبدان ، وما يؤكل وما يشرب ، والنوم واليقظة والسكون والحركة والاحتقان والاستفراغ والأحداث النفسانية . وقد ألحق قوم بهذه الجماع والاستحمام . فهذه الستة إذا قدرت بالمقدار الذي ينبغي في الكمية والكيفية والوقت على الترتيب والنظام حفظت الصحة وأحدثتها ، وإذا استعملت بضد ذلك حفظت المرض وأحدثته .

فصل في تفصيل الأسباب للمرض « 4 »

وأصناف أسباب المرض ثلاثة « 5 » : منها ما يدعى سابقة وهي الأسباب المتحركة من داخل مثل الامتلاء والاستفراغ ونحوها ، ومنها
هامش
( 1 ) « وأما الذي يفعل يدل عليها » ( ع ) . ( 2 ) « في الأمراض » ( ع ) . ( 3 ) « ما يفعل المرض في الأصحاء ويحفظه على المرضى » ناقصة ( ح ) . ( 4 ) « في أصناف الأسباب » ( ح ) . ( 5 ) « وأضاف أسباب المرض ثلاثة » ناقصة ( ح ) .