تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 1230

مساهمون:

ص١٢٣٠
الزّكام والنّزلة هاتان العلّتان مشتركتان ، في أن كل واحد منها سيلان المادة من الدماغ لكن من الناس من يخص باسم النزلة ما نزل وحده إلى الحلق وباسم الزكام ما نزل عن طريق الأنف ومن الناس من يسمي جميع ذلك نزلة . ( قانون 2 / 166 ) زيت الأنفاق وفي بحر الجواهر الزيت بالفتح هو دهن الزيتون ، قال جالينوس كل ما كان من الأدهان يعصر من غير الزيتون فإنه يسمى بزيت بطريق الاستعارة ، والزيت قد يعتصر من الزيتون الفج وقد يعتصر من الزيتون المدرك ، وزيت الانفاق هو المعتصر من الفج حا 20 / 554 . سدر السدر بالتحريك حالة يبقى معها الإنسان باهتا ويعتريه معها ظلمة في العينين وخصوصا عن القيام ، وربما وجد معها طنينا في أذنيه وثقلا في رأسه وزوالا في عقله . السّبات كغراب النّوم ، وقال ثعلب هو ابتداء النوم في الرأس حتى يبلغ إلى القلب وقال الزجاج هو انقطاع عن الحركة والروح في البدن وأصله من السّب الرّاحة والسكون أو من القطع وتركه الأعمال . وقال الشيخ يقال سبات للنوم المفرط الثقيل والفرق بين السّبات وبين السّكتة أن المسبوت يمكن أن يفهم وينبه وتكون حركاته أسلس من إحساسه . والمسكوت مظلل الحس والحركة ، والفرق بين المسبوت والمغشى عليه لضعف القلب أن نبض المسبوت أقوى وأشبه بنبض الأصحاء . ونبض المغشي عليه أضعف وأصلب ، والغشى يقع يسيرا يسيرا مع تغير اللون إلى الصفرة وإلى شاكلة لون