الرّحم ككتف بالكسر بيت منبت الولد ووعاؤه في البطن . قال ابن سيدة وهي مؤنثة قال ابن بري وشاهد تأنيثها قولهم رحم معقومة والجمع أرحام ( ق . ط ) .
الرطوبة قال العلامة وأما الرطب فيقال لما تقبل الاتصال والانفصال والتشكل بسهولة بحيث لا يظهر فيه ممانعة عن ذلك ، كما يقال الهواء رطب ، ولما هو بطبعه متماسك لكنه بأدنى سبب يصير قابلا لذلك كقولنا للماء إنه رطب ، ولما الغالب فيه الأسطقس الرطب كما يقال للشحم أنه رطب ، ولما يكون ما يتكون عنه من الأعضاء رطب كما يقال للدم والبلغم إنهما رطبان ، ولما إذا ورد على البدن الإنساني وانفعل عن حرارته أثر فيه رطوبة زائدة على التي له كقولنا أن كذا من الأدوية رطب ، ولما يخالط رطوبات كثيرة كقولنا أن هواء الشتاء رطب ولما هو أميل عن التوسط إلى جهة الرطوبة كقولنا الإناث أرطب من الذكور . ( ق . ط ) .
الرّعونة بضم الراء الحمق .
الروح ولا نعني بالروح النفس الناطقة كما يراد بها في الكتب الإلهية ، بل نعني بها جسما لطيفا بخاريا يتكون عن لطيف الأخلاط كتكون الأعضاء عن كثيفها ، قال العلامة والروح متولد عن بخار الأخلاط ولطيفها . ( ق . ط )
الزحير والزحارة والزحار بضمهما إخراج الصوت أو النفس بأنين ، واستطلاق البطن بشدة ، وتقطيع في البطن . ( ق . ط )
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 1229
مساهمون: صبحى محمود حمامى
ص١٢٢٩