وكل عضو يتحرك حركة إرادية فإن له عضلة بها تكون حركته ، فإن كان يحرك إلى جهات متضادة كانت له عضلات متضادة « 1 » تجذبه كل واحدة منها إلى ناحيتها عند كون تلك الحركة وتمسك المضادّة لها عن فعلها ، فإن عملتا المتضادتان في الموضع في الوقت الواحد ، استوى العضو وتمدد وقام . مثال ذلك أن الكفّ إذا مدّها العضل الموضوع في باطن « 2 » السّاعد انثنت وإن مدها العضل الموضوع في ظهرها « 3 » انقلبت إلى خلف ، وإن مدتاها جميعا استوت وقامت بينهما .
فصل في تعديد الحركات الإرادية
حركة جلدة الجبهة والعينين والخدين وطرف الأنف والشفتين واللسان والحنجرة والفكّ « 4 » وحركة الرأس والعنق والكتف ومفصل العضد مع الكتف ومفصل العضد مع السّاعد ومفصل الساعد مع الرّسغ وحركة جملة الأصابع وكل واحد من مفاصلها وحركة الأعضاء التي في الحلق وحركة الصّدر بالتّنفّس وحركة القضيب وحركة المثانة في حبسها البول وضمها وشدها وحركة طرف المعاء المستقيم في منعه خروج الثفل وحركة مراقّ البطن وحركة مفصل الورك والفخذ ومفصل الفخذ والساق وحركة أصابع القدم .
ولكل واحدة من هذه الحركات عضل موافق في الشكل والعظم .
والموضع تكون به حركة من هذه الحركات .
هامش
( 1 ) « مضادة » ( ع ) و ( ح ) .
( 2 ) « باطن » ( ح ) و ( ع ) .
( 3 ) « انثنت وإن مدها العضل الموضوع في ظهرها » ناقصة ( ح ) و ( ع ) .
( 4 ) « والفكة » في ( ح ) .