تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

الفصل الأربعون فيه جمل من الكلام في بط الأورام وشقها

الأورام « 1 » أنواعها كثيرة مقسمة على حسب ما يأتي ذكرها واحدا في هذا الكتاب . وهي تختلف في بطها وشقها من وجهين أحدهما من نوع الورم في نفسه وما يحوى من الرطوبات والنوع الثاني من قبل المواضع التي تحدث فيها من ( البدن لأن الورم الحادث في الرأس غير الورم الحادث في المعدة والورم الحادث في موضع لحمي غير الورم الحادث في مفصل ) « 2 » ولكل واحد منها
هامش
( 1 ) الأورام : جمع ورم بمعنى انتفخ وتغلظ من مرض به . والورم النتؤ والانتفاخ لآفة في النمو وعند الأطباء زيادة تداخل جرم العضو وتزايد حجمه زيادة غير طبيعية . وتعريفه في الطب الحديث : كتلة من الأنسجة ناتجة عن نمو غير طبيعي للخلايا وتنقسم الأورام إلى نوعين هامين : النوع الأول الحميدة أو غير الخبيثة . والنوع الثاني الأورام الخبيثة وتمتاز الأورام الحميدة ببطء نموها وبأنها محاطة من الخارج بغلاف يحددها تحديدا واضحا من الأنسجة المحيطة بها . وخلايا الأورام الحميدة لا تتسرب إلى الدم أو إلى اللمف ولذلك فهي لا تنتشر في الغدد اللمفاوية ولا في الأعضاء الأخرى من الجسم . فهي ليست ذات تأثير سئ على جسم الإنسان إلا إذا بلغت حجما كبيرا أو تسببت في الضغط على أعضاء هامة من الجسم ومن أمثلة الأورام الحميدة الأورام الدهنية والأورام الليفية وتعالج الأورام الحميدة باستئصالها جراحيا مع الغلاف أو الغشاء المحيط بها . أما الأورام الخبيثة فهي أشد خطورة من تلك وتتكون من خلايا سريعة النمو والتكاثر وقد تبلغ حجما كبيرا في وقت قصير وهي غير مغلفة من الخارج بأي غلاف ولذلك فأن نموها غير محدود . وهي تهاجم الأنسجة المجاورة وتتخللها وتنتشر بواسطة اللمف والدم إلى الغدد اللمفاوية والأعضاء الهامة مثل المخ والرئتين والكبد والعظام وتنتهي بالغالب بوفاة المريض في مدة قصيرة . وتنقسم الأورام الخبيثة إلى نوعين هامين هما الأورام السرطانية التي تنشأ من الخلايا البشرية والأورام الساركومية التي تنشأ من خلايا الأنسجة العامة . ( 2 ) ( لأن الورم . . ) : غير موجودة في ( ج ) .