صالحا على قدر استرخاء الجفن ومنهم من يحتاج إلى قطع أقل كل ذلك على قدر استرخاء الجفن ) « 1 » ثم تشق بالمبضع على الخطين اللذين علمت . وتبدأ من المآق الأكبر إلى المآق « 2 » الأصغر ويكون الشق الواحد بالقرب من الشعر الطبيعي بمثل غلظ المرود الأصفر ثم تدخل الصنانير « 3 » في آخر زاويتي الجلد ثم تسلخه ثم تجمع بالخياطة الشقين بالإبرة والخيط الصوف الرقيق وتمسح الدم وتلصق ما فضل من الخيوط على الحاجبين ببعض الأشياء المتدبقة « 4 » إن شئت أن تفعل ذلك وإلا فما تبالي . ثم تبقي الخياطة والخيوط إلى نحو ثلاثة أو أربعة ثم تعالجه ، وإن شئت تركت الجرح من غير خياطة وتعالجه بما يجفف ، ويقبض فإن الجفن يرتفع عند ختم الجرح واجتماعه والخياطة أفضل . ( وهذا الوجه من التشمير ذكرته الأوائل إلا أن فيه مؤنة على العليل وهو من جيد العمل ولا خطر فيه ) « 5 » .
وجه آخر من التشمير أيضا : « 6 » وهو أن تعلم على جفن العين « 7 » شكلا كشكل ورقة الآس كما وصفنا ثم ترفع الجفن بثلاث صنانير تكون متفرقة « 8 » أو مجموعة على هذه الصورة « 9 » :
شكل رقم ( 2 - 13 )
هامش
( 1 ) ( إلا أنه ينبغي . . . ) : محذوفة من ( ج ) .
( 2 ) الأكبر إلى المآق : محذوفة من ( ب ، ج ) .
( 3 ) تدخل السنانير : في ( ب ، ج ) .
( 4 ) متدبقة : دبق به بمعنى لصق به فلم يفارقه .
( 5 ) ( وهذا الوجه . . ) محذوفة من ( ج ) .
( 6 ) أيضا : محذوفة من ( ج ) .
( 7 ) جفني العين : في ( أ ) .
( 8 ) مفتولة : في ( ب ) .
( 9 ) الصفة : في ( ج ) .