قطعه برباط أو يشد بالخرق أو وضع الأشياء المحرقة ونحو ذلك فإنه لا ينتفع بذلك البتة إلا في الندرة .
فإن عرض لأحد ذلك ولم يحضره طبيب ولا دواء فليبادر بوضع الإصبع السبابة على فم الجرح نفسه كما وصفنا ويشده جدا حتى ينحصر الدم وينطل من فوق الجرح على الشريان والإصبع لا يزول من عليه بالماء البارد الشديد البرد دائما حتى يجمد الدم ويغلظ وينقطع . وفي خلال ذلك ينظر فيما يحتاج إليه من كي ، أو دواء ، إن شاء الله تعالى .
الجراحة ، المقالة الثلاثون من التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 151
مساهمون: خلف بن عباس الزهراوي
ص١٥١