[ في النبض المختلف ]
وأما النبض المختلف : فإختلافه يكون عن أسباب كثير ، خارجة عن الأمر الطبيعي بمنزلة الأمراض والأعراض ، واختلاف النبض يزيد وينقص بحسب زيادة الأمور الخارجة عن الطبع ونقصانها ، ونحن نذكر اختلاف النبض وأسبابه فيما يستأنف عند ذكرنا أحوال النبض فأعلم ذلك إن شاء اللّه تعالى .