[ في اختلاج الذكر ]
وأما اختلاج الذكر : فحدوثه يكون من ريح قوية تحتقن في نفس جرم القضيب ، ويعرض أكثر ذلك من ورم حار وانعاظ شديد ، وكثيراً ما يعرض من هذه العلة استرخاء أوعية المني وانخلاعها وربما عرض منه تشنج ، ومن صار من أصحاب هذه العلة إلى التشنج مات سريعاً عندما تتورم بطونهم ويعرقون عرقاً بارداً .
[ في الورم والقروح العارضة للقضيب ]
وأما الورم والقروح العارضة للقضيب فحدوثها بمنزلة حدوثها في جميع الأعضاء الظاهرة ودلائلها كدلائلها .
[ في السدة التي تعرض في مجرى القضيب ]
وأما السدة التي تعرض في مجراه : فتكون إما من خلط غليظ لزج يلحج فيه ، وإما من قرحة ، ويستدل عليها بما يعرض من حرقة البول وعسر خروجه وما يخرج من الخلط الغليظ والمدة « 1 » أو الدم وقشور القرحة التي تخرج مع البول من غير أن تخالطها مدة ، والله اعلم « 2 » .
هامش
( 1 ) في نسخة م : أو المدة .
( 2 ) في نسخة م : فاعلم ذلك .