على جودة الكيموسات ، وعظمه يدل على رداءة الكيموسات » .
وذكر أبقراط : في كتاب ابيذيميا « أن من حدث به ورم في النواحي السفلية من الطحال فإن دمه يصير رقيقاً وأطرافه تكون حارة وأذناه تكون باردتين » .
أما رقة الدم : فلأن الطحال يجتذب عكر الدم وإذا كان فيه ورم كان اجتذابه لذلك أكثر وأقوى فيبقى لذلك الدم رقيقاً .
وأما حرارة الأطراف : فلأن الحرارة الغريزية التي في [ الطحال تهرب عنه بسبب الورم .
وأما برد الاذنين : فلأن الدم رقيق « 1 » ] والذي يصل إلى الاذن أرق ما فيه وأقله حرارة ولا سيما والاذن بارزة للهواء البارد ، وقد قال : في هذا الكتاب أيضاً « إنه لا يحدث لمن هو ملقى من النزلات والزكام ورم في طحاله » ، وذلك لأن النزلات تحدث عن رطوبة بلغمية أو رقيقة مائية وأورام الطحال تحدث عن أخلاط غليظة سوداوية ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .