والثالثة : الطريق المأخوذ من الوجع الذي يخص كل واحد من الأعضاء « 1 » .
الرابعة : الطريق المأخوذ من موضع العضو العليل « 2 » .
والخامسة : الطريق المأخوذة من الورم .
والسادسة : الطريق المأخوذة من الأعراض الخاصية بالمرض « 3 » .
والسابعة : [ الطريق المأخوذ من مشاركة العضو لما يشاركه « 4 » ] .
الثامن : الطريق المأخودة من البحث والمساءلة .
[ الطريق الأول [ ضرر الفعل ] ]
أما ضرر الفعل : فيستدل منه على العضو العليل .
وذلك أن كل فعل يناله الضرر يدل على أن العضو الفاعل له عليل إما علة تخصه في نفسه ، وإما لمشاركته لعضو آخر عليل بمنزلة نقصان الشهوة الدالة على آفة قد لحقت فم المعدة .
وهذه الآفة إما أن تكون خاصة بها ، وإما لمشاركة الدماغ لها في العلة .
[ الطريق الثاني [ ما يبرز من البدن ] ]
وأما ما يبرز من البدن فيستدل به على العضو العليل وعلى طبيعة العلة .
والاستدلال به يكون إما من جوهره ، وإما من مقداره ، وإما من موضعه .
أما الاستدلال من جوهره : فبمنزلة الثفل الراسب في البول فان « 5 » كان شبيهاً بالنخالة دل على أن العلة في المثانة ، وإن كان شبيهاً بقطع اللحم دل ذلك على أن العلة في الكلى ، وكذلك متى خرج بالسعال جرم شبيه بالغشاء « 6 » دل ذلك على أن جرم الغشاء الشبيه [ بلسان « 7 » ] المزمار عفن وتأكل وخرج بالسعال .
هامش
( 1 ) في نسخة م : والثالثة : الطريق المأخوذة من موضع العضو العليل .
( 2 ) في نسخة م : الرابعة : ؟ ؟ ؟ . . . .
( 3 ) في نسخة م : للمرض .
( 4 ) في نسخة أفقط .
( 5 ) في نسخة م : إن .
( 6 ) في نسخة م : بالغضروف .
( 7 ) في نسخة م فقط .