ذي سم بمنزلة النهش واللدغ .
ونحن نذكر دلائل « 1 » الحميات وأسبابها ونتبعه بذكر باقي الأقسام التي تعمّ « 2 » الأمراض الظاهرة للحس .
پاورقی
( 1 ) في نسخة م : أولًا .
( 2 ) في نسخة م : التي تدر على الأمراض .
پدیدآورندگان: علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )