رداءة ، [ الا انه خروجه عن الاعتدال في البرد رديء جدا والخارج عن الاعتدال في الحرارة أقل رداءة « 1 » ] .
[ الثاني : في اللون ]
وأما من لونه : فما كان لونه أبيض فهو محمود جداً ، وما كان لونه أصفر فهو يدل على غلبة الصفراء ، وما كان لونه أحمر فهو يدل على غلبة الدم ، وما كان لونه كمداً أو أسود أو أخضر فهو يدل على غلبة السوداء .
فمتى كانت العلة من خلط من هذه الاخلاط ، وكان العرق على لون ذلك الخلط كان ذلك محموداً جداً لأنه يدل على دفع « 2 » الطبيعة للخلط المحدث للمرض وإخراجه عن البدن ، فإن كان على خلاف ذلك كان رديء لأنه يدل على خروج الخلط الذي يحتاج إليه .
[ الثالث : في الرائحة ]
وأما من رائحته : فإنه منه ما رائحته رائحة الحموضة وهو يدل على أن الخلط المحدث للمرض هو بلغم حامض ، ومنه حاد الرائحة وهو يدل على خلط [ مراري حريف ، ومنه ما رائحته منتنة وهذا يدل على خلط « 3 » ] عفن .
[ الرابع : في الطعم ]
وأما من طعمه : فإنه منه ما هو حلو ، ومنه ما هو مالح ، ومنه ما هو حامض ، فالحكم على الانتفاع والمضرة منه كالحكم على ما تقدم من اللون والرائحة .
[ الخامس : في القوام ]
وأما من قوامه : فإنه منه ما هو رقيق وهذا يدل على خلط لطيف ، ومنه غليظ وهو يدل على خلط غليظ .
هامش
في نسخة م فقط .
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة م : نفي .
( 3 ) في نسخة أفقط .