[ في البراز الناري الذي ليس بمشبع ]
فأما الناري الذي ليس بمشبع : فهو البراز الطبيعي الدال على الصحة إذ كان ذلك مع اعتدال في اليبس والرطوبة .
[ في البراز الناري المشبع ]
وأما الناري المشبع : فإنه يدل على غلبة الصفراء بانصبابها إلى الأمعاء فمتى ظهر في أول المرض فإنه يدل على كثرة المرة الصفراء وإذا ظهر في انحطاط المرض فإنه يدل على نقاء « 1 » البدن .
[ في البراز الذي ليس فيه صفرة أصلًا ]
وأما البراز الذي ليس فيه صفرة أصلًا : فإنه يدل على أنه ليس ينحدر إلى الأمعاء [ من المرار شيء من المجرى الذي فيه المرار من المرارة إلى الأمعاء « 2 » ] وإما لأن المرار ينصرف وينصب إلى موضع آخر بمنزلة ما يكون ذلك في اليرقان ، فأما البراز الأصفر فإنه يدل على انصباب مرار أزيد « 3 » مما ينبغي إلى الأمعاء .
[ في البراز الأخضر ]
وأما البراز الأخضر : فإنه يدل على [ انصباب « 4 » ] مرار حاد زنجاري « 5 » وحرارة مفرطة قد غلبت على البطن والأمعاء ، وإن كانت خضرته بلون الكراث كان ذلك أقل رداءة .
[ في البراز الأسود ]
وأما البراز الأسود : فإنه يدل على إفراط المرة السوداء وعلى انطفاء الحرارة الغريزية ، وهذا النوع من البراز رديء جداً ودليل على الموت إلا أن يصفّر « 6 »
هامش
( 1 ) في نسخة م : بقاء .
( 2 ) في نسخة أفقط .
( 3 ) في نسخة م : زائد .
( 4 ) في نسخة أفقط .
( 5 ) في نسخة م : مرار بخاري وحرارة .
( 6 ) في نسخة م : يستفرغ .