من داخل .
أما السبب الذي من داخل فلكثرة المادة التي تمدد وتهتك بثقلها ولين الآلة التي يسرع إليها الانصداع .
وأما السبب الذي من خارج فبمنزلة السقطة والصدمة والوثبة والصيحة .
فهذا ما أردنا أن نذكره في هذا الباب « 1 » من أسباب الأعراض التي تكون فيما يبرز من البدن ، وهو « 2 » آخر الكلام في أسباب الأعراض .
ونحن نقطع كلامنا في هذا الموضع ونأخذ فيما يتلوه وهو ذكر الدلائل والعلامات التي تدل على سائر العلل والأمراض ليكون كلامنا في الأمور الخارجة عن المجرى « 3 » الطبيعي تاماً واضحاً واللّه المسؤول على معونتنا على تمام ما نقصد إليه أنه على ما يشاء قدير وهو حسبي ونعم الوكيل .
هامش
( 1 ) في نسخة م : الموضع .
( 2 ) في نسخة م : وهذا .
( 3 ) في نسخة م : الأمر .