كان من الثياب اللينة ذات زبير فكلّما كان زبيرها أطول كان اسخانها أقوى ولذلك صارت هذه الثياب أجود ما يلبس في الشتاء لأنها تلزم البدن ، وما كان منها صقيلًا لا يلصف بالبدن « 1 » ليس بكثيف النساجة فهو أقل إسخاناً وأوفق للصيف ، وكلّ ما كان من القطن ألين [ زبيره ] « 2 » كان اسخانه للبدن أقوى وتليينه للبشرة أزيد .
في ثياب الصوف
فأما ثياب الصوف : فهي مسخنة مجففة للبدن مصلبة للأعضاء لا سيما ما اتخذ من الشعر .
[
في ثياب ] المرعزي
فأما المرعزى : فحار مسخن « 3 » للبدن بقوة لما هو عليه من اللين وشدة ملامسته للبدن وليس يخشن البشرة وهو مقو للظهر مسخن للكلّى .
[
في ثياب ] الإبريسم
« 4 »
فأما الثياب الإبريسم : « 5 » فمعتدلة ليست تسخن البدن وتدفيه كالقطن لملاسته .
في [ ثياب ] « 6 » الخز
فأما الخز : حار منعم للبدن ، نافع للظهر والكلّيتين .
في طبائع الفراء
فأما الفراء : فقد تختلف بحسب الحيوان الّذي هي منه .
هامش
( 1 ) في نسخة م : صقيلًا لا يلزم البدن .
( 2 ) في نسخة م فقط .
( 3 ) في نسخة م : مسكن .
( 4 ) في نسخة م : الابريسمية .
( 5 ) في نسخة م : الابريسمية .
( 6 ) في نسخة أفقط .