تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 596

مساهمون:

ص٥٩٦
كان من الثياب اللينة ذات زبير فكلّما كان زبيرها أطول كان اسخانها أقوى ولذلك صارت هذه الثياب أجود ما يلبس في الشتاء لأنها تلزم البدن ، وما كان منها صقيلًا لا يلصف بالبدن « 1 » ليس بكثيف النساجة فهو أقل إسخاناً وأوفق للصيف ، وكلّ ما كان من القطن ألين [ زبيره ] « 2 » كان اسخانه للبدن أقوى وتليينه للبشرة أزيد .

في ثياب الصوف

فأما ثياب الصوف : فهي مسخنة مجففة للبدن مصلبة للأعضاء لا سيما ما اتخذ من الشعر . [

في ثياب ] المرعزي

فأما المرعزى : فحار مسخن « 3 » للبدن بقوة لما هو عليه من اللين وشدة ملامسته للبدن وليس يخشن البشرة وهو مقو للظهر مسخن للكلّى . [

في ثياب ] الإبريسم

« 4 » فأما الثياب الإبريسم : « 5 » فمعتدلة ليست تسخن البدن وتدفيه كالقطن لملاسته .

في [ ثياب ] « 6 » الخز

فأما الخز : حار منعم للبدن ، نافع للظهر والكلّيتين .

في طبائع الفراء

فأما الفراء : فقد تختلف بحسب الحيوان الّذي هي منه .
هامش
( 1 ) في نسخة م : صقيلًا لا يلزم البدن . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م : مسكن . ( 4 ) في نسخة م : الابريسمية . ( 5 ) في نسخة م : الابريسمية . ( 6 ) في نسخة أفقط .