في الزيتون
الزيتون : صنفان : منه زيتون الزيت ومنه زيتون الماء
وأكثرهما « 1 » غذاءً زيتون الزيت لكثرة دهنه ، وأما زيتون الماء فقابض فلذلك يقوي المعدة وينهض الشّهوة وخاصة ما اتخذ منه بالخل فهو متوسط فيما يلطف ويغلظ وما استحكم نضجه فهو حار معتدل الحرارة وما لم ينضج فهو بارد .
في الجوز
مزاج الجوز حار رطب في الدرجة الثانية وما كان منه طرياً فحرارته يسيرة ورطوبته كثيرة ، والغالب عليه الدهنية وفيه لطافة وفي قشره الرقيق الملبس على جرمه من داخل قبض يسير فهو لذلك يحبس البطن بعض الحبس ، وغذاء الجوز غذاء يسير وما عتق منه لا يصلح للأكلّ .
والجوز الطري يلين الطبيعة لا سيما أن أكلّ مع المري « 2 » إلا أنه يصدع الرأس متى أكثر منه ويحدث عطشاً ويستحيل إلى الصفراء لا سيما ما كان منه عتيقاً ، وإذا اكلّ مع التين نفع من سم ذات السموم . والدم المتولد من الجوز إذا لم يكن عتيقاً ليس بالردىء .
في البندق
البندق : حار يابس أرضي وليس فيه دهنية كثيرة ، وهو غليظ الجوهر بطيء الانهضام ولذلك هو كثير الغذاء ، وقد زعم قوم من الأطباء أنه إذا أكلّ مع السذاب قبل الطعام لم ينل الآكلّ منه من الأدوية القتالة أو لسع الهوام كثير ضرر ، وينفع من لدغ للعقارب إذا أكلّ مع التين .
في اللوز
فأما اللوز : فما كان منه حلواً فهو « 3 » معتدل الحرارة والبرودة رطب في
هامش
( 1 ) في نسخة م : وأكثره .
( 2 ) في نسخة م : بالمري .
( 3 ) في نسخة م : في اللفوز : اللوز الحلو معتدل .