لئلا يكون الهواء المحيط بها « 1 » في بعض الأوقات بارداً فيصل إلى آلات السمع فيؤذيها ببرده لئلا يصل إليها شيء من الأجسام .
[
في الأذن
] فأما الجسم الغضروفي المحيط بالثقب من خارج : هو المسمى بالاذن « 2 » .
فاحتيج اليه لمنفعتين :
أحداهما : ليمنع أن يدخل إلى الأذنين بعض الأجسام التي تنحدر من فوق الرأس بمنزلة جعل الحاجبين وقاية للعينين مما ينزل اليهما من الرأس من الأجسام .
والمنفعة الثانية : ليزيد في قوة الصوت ، ولذلك جعل هذا الجسم مقعراً شبيهاً بالباذاهنج « 3 » ليجتمع فيه الهواء ويدخل بقوة إلى داخل .
[ ويتلوه القول في اللسان واجزاء الفم ] « 4 » .
هامش
( 1 ) في نسخة م : بنا .
( 2 ) في نسخة م : بالاذنين .
( 3 ) في نسخة م : بالباذهنج .
( 4 ) في نسخة أفقط .