تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
إلى الجانبين ، وذلك انهما إذا تحركتا جميعاً باعتدال امتد القضيب على استقامته من غير أن يميل إلى الجانبين فيبقى مجراه مستقيماً وإذا تمددتا تمدداً زائداً على الاعتدال ارتفع « 1 » القضيب إلى فوق وإذا تحركت واحدة منهما على الانفراد مال القضيب إلى جانب تلك العضلة . [

في عضل المقعدة

] وأما العضل المحيط بالمقعدة فأربع عضلات : إحداها موضوعة في طرف المعى المستقيم وهي مخالطة للجلد كما ذكرنا ومنفعتها أن تضغط الشرج وتعصر ما يبقى فيه من الثفل وتنظيفه بعد البراز . والأخرى موضوعة فوق هذه وهي محيطة بطرف المعى المستقيم ، ومنفعتها أن تمسك طرف الدبر وتضيقه تضييقاً محكماً وطرفا هاتين العضلتين يبلغان إلى أصل القضيب . وأما العضلة الثالثة والرابعة : فهما موربتان ووضعهما فوق العضلة الثانية عن الجانبين في كلّ جانب منهما عضلة ، ومنفعتهما أن ترفعا المقعدة وتشيلاها إلى فوق عندما يعرض لطرف المعى المستقيم في وقت الزحير الشديد أن يخرج ، وذلك متى استرخت هاتان العضلتان احتجنا إلى أن ندفعهما إلى داخل باليد . فهذه صفة أصناف العضل المحرك مراق البطن وما يليه من الأعضاء المتحركة بإرادة [ فاعلم ذلك ] « 2 » [ ويتلوه القول في العضل المحرك للرجل إن شاء الله ] « 3 » .
هامش
( 1 ) في نسخة م : منعتا أن يرتفع . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة أفقط .
كامل الصناعة الطبية — صفحة 254 | علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي ) / مؤسسه احياء طب طبيعى