إلى الجانبين ، وذلك انهما إذا تحركتا جميعاً باعتدال امتد القضيب على استقامته من غير أن يميل إلى الجانبين فيبقى مجراه مستقيماً وإذا تمددتا تمدداً زائداً على الاعتدال ارتفع « 1 » القضيب إلى فوق وإذا تحركت واحدة منهما على الانفراد مال القضيب إلى جانب تلك العضلة .
[
في عضل المقعدة
] وأما العضل المحيط بالمقعدة فأربع عضلات :
إحداها موضوعة في طرف المعى المستقيم وهي مخالطة للجلد كما ذكرنا ومنفعتها أن تضغط الشرج وتعصر ما يبقى فيه من الثفل وتنظيفه بعد البراز .
والأخرى موضوعة فوق هذه وهي محيطة بطرف المعى المستقيم ، ومنفعتها أن تمسك طرف الدبر وتضيقه تضييقاً محكماً وطرفا هاتين العضلتين يبلغان إلى أصل القضيب .
وأما العضلة الثالثة والرابعة : فهما موربتان ووضعهما فوق العضلة الثانية عن الجانبين في كلّ جانب منهما عضلة ، ومنفعتهما أن ترفعا المقعدة وتشيلاها إلى فوق عندما يعرض لطرف المعى المستقيم في وقت الزحير الشديد أن يخرج ، وذلك متى استرخت هاتان العضلتان احتجنا إلى أن ندفعهما إلى داخل باليد .
فهذه صفة أصناف العضل المحرك مراق البطن وما يليه من الأعضاء المتحركة بإرادة [ فاعلم ذلك ] « 2 » [ ويتلوه القول في العضل المحرك للرجل إن شاء الله ] « 3 » .
هامش
( 1 ) في نسخة م : منعتا أن يرتفع .
( 2 ) في نسخة م فقط .
( 3 ) في نسخة أفقط .