تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
[

في عضل المثانة

] وأما المثانة : فلها عضلة واحدة تحيط بعنقها كما يدور ليفها ذاهباً بالعرض لمنفعتين : إحداهما : أنها تقبض عنق المثانة في وقت خروج البول ، وذلك أنه إذا استرخى من عنق المثانة الموضع المتصل بالمثانة وانقبض رأسه الأسفل دخل البول من المثانة إلى العنق ، فإذا انقبض سائر عنق المثانة خرج جميع ما فيه من البول ونعصر « 1 » حتى لا يبقى منه في عنق المثانة شيء البتة . وأما المنفعة الثانية : فهي إن تقبض على الجزء المتصل بالمثانة من العنق وتشدّه « 2 » فيمتنع لذلك أن يخرج من المثانة شيء من البول الا في وقت الحاجة إلى خروجه . وأما العضل المحرك للذكر فأربع عضلات : عضلتان ممدودتان على جانبي المجرى النافذ إلى القضيب ، ومنفعتهما انهما تمدان المجرى النافذ في القضيب . [ في الجوامع ، وإذا تمددت هاتان العضلتان في وقت الحركة إلى الجماع وسعتا المجرى النافذ في القضيب وبسطتاه ، وبهذه الزيادة أعنى : ذكر وقت الحركة إلى الجماع حل السؤال الّذي أورده بعضهم فقال : « ما بال القضيب مع وجود هذا العضل لا في حركته كاليد مثلا متى أريدت الحركة منه كانت » ؟ وحل ذلك السؤال للاستعداد للتحريك فيه انما يكون عند تصلبه بالانعاظ الّذي ليس فعلا ارادياً وانّما يحتاج ايضاً إلى تشديد هذا العضل إياه إلى الاستقامة عند الجماع الّذي استعد له بالانعاظ لا في غير ذلك الوقت « 3 » ] إلى الجانبين ليتسع ويستقيم حتى ينفذ فيه المني ويخرج إلى حارج على الحذاء بلا ميل . ومنها عضلتان أخريان منشؤهما من عظم العانة وتتصلان بالقضيب على تأريب ، ومنفعتهما انهما تمدان القضيب على استقامة وترفعانه إلى فوق وتميلانه
هامش
( 1 ) في نسخة م : وانقبض . ( 2 ) في نسخة م : وتسده . ( 3 ) في نسخة م فقط .