[
في الوداج الظاهر
] فأما الوداج الظاهر : فإذا صعد من الترقوة انقسم إلى قسمين عظيمين :
أحدهما : يمر [ في ] « 1 » الرقبة ويزول قليلا من عمق البدن إلى قدام وإلى خلف « 2 » .
والثاني : يمرّ إلى قدام وإلى أسفل ، ثم يصعد ويستدير على الترقوة ويرتفع من خارج إلى القسم الأول منه ، فتنخلط بعض اقسامه ببعض اقسام ذلك ويصير منها الوداج المعروف بالوداج الظاهر .
وقبل مخالطة هذا القسم للقسم الأول تتفرق منه عروق كثيرة ترتفع إلى فوق ، بعضها ليس يظهر بحس « 3 » البصر في كلّ وقت لأنها شبيهة بنسج العنكبوت ، وبعضها يظهر لحس البصر .
[
في الوداج الغائر
] فأما ما لا يظهر منها للبصر فانّه يجتمع منها زوجان :
أحدها يمر عرضاً ويتصل عرقاه أحدهما بالآخر في الموضع الغائب « 4 » الّذي عند ملتقى الترقوتين .
والزوج الآخر لا يتصل عرقاه أحدهما بالآخر لكنهما تقبلان « 5 » نحو الموضع الخارج الظاهر من الرقبة موربين .
[
في الودج الذي يظهر للبصر
] وأما الّذي يظهر بحس « 6 » البصر دائماً : فمنه عرق يمر على الكتف ويصير إلى اليد ويعرف بالعرق الكتفي وهو القيفال . ومنه عرقان لازمان لأصل هذا العرق الكتفي :
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م : جانب .
( 3 ) في نسخة م : بعضها لا يظهر لحس البصر .
( 4 ) في نسخة م : الغائر .
( 5 ) في نسخة م فقط .
( 6 ) في نسخة م : لحس .