[
في عظم العقب
] فأما العقب فهو عظم موضوع تحت الكعب وهو عظم مستدير من الجانب الإنسي مقعر ومن الجانب الوحشي متطاول « 1 » دقيق قليلا ومن أسفل موضع يستقر على الأرض أملس عريض صلب الجوهر .
اما استدارته فليبعد عن قبول الآفات . واما تطاوله من الجانب الوحشي ودقته فبسبب تقعره من الجانب الإنسي . وأما عرضه : [ فلسببين ] « 2 » :
أحدهما : ليثبت ويتمكن على الأرض ، والثاني : ليكون ادعامه لما فوقه من البدن أجود .
وأما صلابته : فلما احتيج إليه « 3 » أن يكون حاملا لما فوقه من سائر البدن ولئلا يصرّيه مصاكته « 4 » لسائر الأجسام الصلبة .
[
في عظم الكعب
] وأما الكعب : فهو عظم موضوع فوق عظم العقب مربوط مع العقب من خلف « 5 » برباط رخو تنبت منه زائدتان : إحداهما من الجانب الإنسي تدخل في حفرة في « 6 » طرف القصبة العضمى من عظمي الساق ، والأخرى من الجانب الوحشي وتدخل في حفرة في « 7 » طرف القصبة الصغرى ، وبهذا المفصل يكون انبساط القدم انثناؤه ، واحتيج له إلى الكعب فيما بين الساق والعقب ليكون الساق أشد تمكنا على العقب لأنه لو كان الساق مربوطا على العقب لكان مضطرباً غير متمكن .
[
في العظم الزورقي
] فأما العظم الزورقي : فهو عظم شبيه في شكله بالزورق ويحتوي على طرف
هامش
( 1 ) في نسخة م : مطاول .
( 2 ) في نسخة أ : فلشيئين .
( 3 ) في نسخة م : فلما استبعد أن يكون .
( 4 ) في نسخة م : تضر به المحاكة .
( 5 ) في نسخة م : خلفه .
( 6 ) في نسخة م : من .
( 7 ) في نسخة م : من .