على الكتاب علامات البلاغ وقوبل على يد أبو نصر في محرم سنة 906 ه في دار السلطنة أصفهان .
عناوين الكتاب بقلم احمر ولاجوردي وهي نسخة نفيسه صحيحه ومذهبه ومجدوله واعتمدنا عليها في أكثر الموارد وجعلناها نسخة الأصل .
والظن القوي أن هذه النسخة كتبت لاحد السلاطين ولكنه لم يصرح باسمه ، وهي قليلة الأخطاء والنقص ، ومن مميزات هذه النسخة انها معرّبة ومحرّكة ، وقلّ ما نجد كتاباً طبّياً معرّباً .
وفي بداية كل مقالة فهرس المقالة بخط الثلث الجميل .
النسخة الثانية : التي رمزنا لها ب ( م )
وهي نسخة حجرية طبعت في مصر في سنة ( 1294 ) في مجلدين يقع المجلد الاوّل في 434 صفحة والثاني في 608 صفحة بحجم 20 * 30 .
وقمنا بطباعة الكتاب في بداية الامر على هذه النسخة وقابلناها بباقي النسخ ، وهذه النسخة لها امتيازها من حيث الفصاحة .
نسخة [ أ ] ونسخة [ م ] كلاهما مكمل للأخر
إن النسخة [ أ ] بالنسبة إلى نسخة [ م ] تكون مكملة لها ؛ لأنه يوجد - في أماكن متفرقة - في نسخة [ م ] كثير من السقط ، وبفضل نسخة [ أ ] تم تكميل ما سقط فيها وإصلاح ذلك ، وأيضا بفضل نسخة [ م ] تم تغير بعض الألفاظ التي نراها في غير محلها وليست مطابقة لسبك الجملة .
وأما نسخة [ م ] فكذلك لها الفضل الكثير من ناحية السقط الموجود في نسخة [ أ ] من حيث التكميل وإصلاح المتن ، ولكن السقط الموجود في [ أ ] ليس بهذه الكثرة مثل نسخة [ م ] وغيرها من النسخ .
ونحن في التحقيق ذكرنا كل لفظ ساقط في كلا النسختين وأثبتناه في المتن وأشرنا إلى موضع السقط والنسخة التي ذكرته ، ووضعنا كل ما كان في سقط بين معوقتين هكذا [ . . . ] ، وإشارة إلى وجود سقط في هذا المكان ، فمن خلال ذكر السقط في كلا النسختين أصبح لدينا كتاب كامل من كامل الصناعة الطبية .
النسخة الثالثة : التي رمزنا لها ب ( ب )
كامل الصناعة الطبية — صفحة المقدمة 21
مساهمون: علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
صالمقدمة ٢١