[ 11 ] - ايروفس .
[ 12 ] - جالينوس .
[ 13 ] - يوحنا بن سرافيون .
[ 14 ] - المسيحي .
[ 15 ] - محمد بن زكريا الرازي .
[ 16 ] - فولس
[ 17 ] - اوناقس .
منهج المؤلف في التأليف :
فان منهج المؤلف في التأليف هو منهج مماثل لما سار عليه القدماء من الأطباء في تأليفهم للكتب الطبية ، فإنه ابتداء أولًا بذكر الأمور الطبيعية والتي تسمى كليات الطب من ذكر الاستقسات أي الأركان والأمزجة والطبائع والأخلاط والأسباب والعلامات ، ثم الجانب العملي الذي يبدأ بذكر الأمراض والتي تبدأ من الرأس وتنتهي إلى قدم الرجل ، وثم ذكر أنواع العلاجات ، وثم ذكر الأدوية المفردة والأدوية المركبة .
فالمؤلف لم يأتي بمنهج مغاير لما عليه منهج القدماء ولا ذكر أسلوباً خاصا للعلاجات المخالفة لمدرسة العلاج بالقياس وما عليه مشهور الأطباء في علاجاتهم ومداواتهم .
في قسمة الكتاب بالأجزاء والمقالات :
وأمّا قسمة هذا الكتاب بالأجزاء والمقالات فانّه ينقسم أولًا إلى جزئيين :
الجزء الأول : في نذكر الأمور الطبيعية والتي ليست بطبيعية ، والأمور الخارجة عن الطبيعة ، ويسمى هذا الجزء النظري .
والجزء الثاني : في ذكر حفظ الصحة على الأصحاء ومداواة المرضى التي تكون بالتدبير أو الأدوية التي تكون بعلاج اليد ، ويقال لهذا الجزء : الجزء العملي .
الجزء الأول : فيه عشر مقالات :
المقالة الأولى : فيها خمسة وعشرون باباً ، يذكر فيها صدر الكتاب ، والرؤوس الثمانية ، ووصايا المطببين وعهد أبقراط ، وقسمة الطب ، والاستقسّات ، والأمزجة ،