او مىشود . و پس از گفتن آن جوابها مناديى ندا مىدهد : راست گفتى ، و همان است معناى سخن خداى متعال كه فرمود : « خداوند آنانى را كه گرويدند به گفتار ثابت در زندگانى دنيا و در آخرت ثابت مىگرداند . » « 1 » آنگاه شخصى خوش سيما ، خوش بو و خوش لباس مىآيد و مىگويد : مژده باد به رحمت پروردگارت و بهشتهايى كه در نعمت آن جاودانهاى ! او مىگويد : خداوند تو را به دليل نيكيت بشارت بهشت دهد ! تو كيستى ؟ در جواب مىگويد : من عمل صالح توام ، به خدا سوگند كه من تو را در راه طاعت خدا شتابان و در راه نافرمانى خدا كند و بىاعتنا ديدم ، پس خداوند تو را پاداشى نيكو داد ، فرمود : سپس مناديى فرياد مىزند ، براى او بسترى از بسترهاى بهشتى بگستريد ! و درى به جانب بهشت باز مىشود ، و مىگويد : بار خدايا قيامت را به زودى بپادار ! تا به خانواده ، و مالم برگردم ، و امّا كافر برعكس ، در برابر تمام نعمتهايى كه نصيب مؤمن مىشود ، به او عذاب مىرسد ( 1 ) !
[ متن عربى ] عذاب قبر و سؤال نكير و منكر
1 - اللّهم إنّى أعوذ بك من عذاب القبر ثلاثا ثم قال : إنّ المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة بعث اللَّه له ملائكة كأنّ وجوههم الشمس معهم حنوطه و كفنه فيجلسون مدّ بصره فإذا خرجت روحه صلّى عليه كل ملك بين السّماء و الأرض و كلّ ملك في السّماء و فتحت له أبواب السّماء فليس منها باب إلّا يحبّ أن تدخل روحه منه فإذا صعد بروحه قيل : أي ربّ عبدك فلان فيقول : أرجعوه فأروه ما أعددت له من النّعيم فإنّي وعدته :
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى
* و إنّه ليسمع خفق نعالهم إذا ولّوا مدبرين حتّى يقال : يا هذا من ربّك و من نبيّك و من إمامك ؟ فيقول : ربّي اللَّه و نبيّي محمّد و إمامى علىّ و يعدّ الأئمة واحدا واحدا قال : فينتهرانه انتهارا شديدا و هي آخر فتنة تعرض عليه فإذا قال ذلك نادى مناد صدقت و هى معنى قوله
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ
* * ، ثمّ يأتيه آت حسن الوجه طيّب الريح حسن الثياب فيقول : ابشر برحمة من ربّك و جنّات فيها نعيم مقيم ، فيقول : و أنت بشّرك اللَّه بالخير بالجنّة .
من أنت ؟ فيقول : أنا عملك الصّالح و اللَّه ما علمتك إلّا سريعا في طاعة اللَّه تعالى بطيّا عن معصية اللَّه .
هامش
( 1 ) ابراهيم ، آيهء 33 .