كبان بنى بنيانه فأتمّه * فلمّا استوى ما قد بناه تهدّما
30 -
هب الدّنيا تساق إليك عفوا * أليس مصير ذاك إلى انتقال
و ما دنياك إلّا مثل فيء * أظلّك ثمّ أذّن للزّوال
31 -
يا خاطب الدّنيا إلى نفسها * تنحّ عن خطبتها تسلم
إنّ الّتى تخطب غدّارة * قريبة العرس من الماتم .
32 - اين سخن از امير مؤمنان است و در نهج البلاغه ، حكمت شمارهء 377 مىباشد - م .
33 - و ما أصف لك من دار من صحّ فيها أمن و من سقم فيها ندم و من افتقر فيها حزن و من استغنى فيها فتن ، في حلالها الحساب و في حرامها العقاب .
- أطوّل أم أقصّر فقيل له : قصّر فقال : حلالها حساب و حرامها عقاب .
34 - 35 - 36 ( رك . بشمارهء 25 .
37 -
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا . *
.
- لقمان ، آيهء 33 38 - رك . بشمارهء 25 39 - اين مضمون در احاديث قدسى نيز آمده است - م .
40 - رك . بشمارهء 25 .
41 - إنّما الدّنيا ستّة أشياء مطعوم و مشروب و ملبوس و مركوب و منكوح و مشموم ، فأشرف المطعومات العسل و هى مذقة ذبابة ، و أشرف المشروبات الماء يستوى فيه البرّ و الفاجر ، و أشرف الملبوسات الحرير و هو نسج دودة ، و أشرف المركوبات الخيل و عليها يقتل الرّجال و أشرف المنكوحات النّساء و هى مبال في مبال ، و إنّ المرأة لتزيّن أحسن ما فيها و يراد أقبح ما فيها ، و أشرف المشمومات هو المسك و هو بعض دم .
42 -
أحلام نوم أو كظلّ زائل * إنّ اللّبيب بمثلها لا يخدع
43 -
يا أهل لذّات الدّنيا لا بقاء لها * إنّ اغترارا بظلّ زائل حمق
44 -
و إنّ امرء دنياه أكبر همّه * لمستمسك منها بحبل غرور
45 - الدّنيا حلم و أهلها عليها مجازون معاقبون .
46 - مالى و للدّنيا إنّما مثلى و مثل الدّنيا كمثل راكب سار في يوم صائف فرفعت له شجرة فقال