95 - لا تزال هذه الامّة تحت يد اللَّه و في كنفه ما لم يداهن قرّاؤها أمراءها و لم يزل علماؤها فجّارها و ما لم يهن خيارها أشرارها ، فإذا فعلوا ذلك رفع اللَّه عنهم يده ثمّ سلّط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب ثمّ ضربهم بالفاقة و الفقر .
96 - على العالم إذا علّم أن لا يعنف و إذا علّم أن لا يأنف .
97 - من خير المعاش معاش رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل اللَّه يطير على متنه كلّما سمع هيعة طار إليها يبتغى القتل و الموت مظانّه أو رجل في رأس شعفة من هذه الشّعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصّلاة و يؤتى الزكاة و يعبد ربّه حتى يأتيه اليقين .
98 - زوال الدّنيا أهون على اللَّه من اراقة دم مسلم .
99 - إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال له : هذه غدرة فلان .
100 - ليس منّا من غشّ .
101 - إنّ اللَّه ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بالخير و إنّ اللَّه يحمى عبده المؤمن كما يحمى أحدكم المريض من الطعام .
102 - رك . بشمارهء 52 .
103 - اطردوا واردات الهموم بعزائم الصّبر و حسن اليقين .
104 - ما اغرورقت عينا عبد من خشية اللَّه إلّا حرّم اللَّه جسده على النار فإن فاضت على خدّه لم يرهق قتر و لا ذلّة و ما من عمل إلا و له وزن و ثواب إلّا الدّمعة فإنها تطفى بحورا من النّار .
105 - ضع فخرك و أحطط كبرك و اذكر قبرك .
106 -
كفى بالمرء ذمّا لنفسه أن * يظهر بها على رؤوس الملاء
107 - ما أصف من دار أوّلها عناء و آخرها فناء ، في حلالها حساب و في حرامها عقاب ، من صحّ فيها أمن و من مرض فيها ندم و من استغنى فتن و من افتقر حزن . و قوله عليه السلام فيها : أيّها الذّام للدّنيا و المغترّ بغرورها متى استذمّت إليك بل متى غرّتك بمضاجع آبائك من الثّرى أم بمنازل امّهاتك من البلى كم مرضت بكفّيك و كم عالجت بيديك تبتغي لهم الشفاء و تستوصف لهم الاطباء مثّلت لك بهم الدّنيا نفسك و بمصرعهم مصرعك .
108 - اين جمله را از كلمات قصار امام عليّ ( ع ) برگرفته است كه در نهج البلاغه ضمن كلمات قصار آمده است : « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق » - م .
109 -
أحلام نوم أو كظلّ زائل * إن اللّبيب بمثلها لا يخدع
110 - خذ العفو و أمر بالعرف و أعرض عن الجاهلين ، ثمّ قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم : هو أن تصل من قطعك و تعطي من حرمك و تعفو عمّن ظلمك .