الدّنيا عيش الفقراء و يحاسب في الآخرة حساب الأغنياء ، و عجبت للمتكبّر الذي كان بالأمس نطفة و يكون غدا جيفد و عجبت لمن شكّ في اللَّه و هو يرى خلق اللَّه و عجبت لمن نسى الموت و هو يرى من يموت و عجبت لمن أنكر النشأة الاخرى و هو يرى النشأة الاولى و عجبت لعامل دار الفناء و تارك دار البقاء .
21 - العاقل من وعظته التّجارب ، العاقل من ملك عنان شهوته .
22 - لا تدخلنّ في مشورتك بخيلا ، يعدل بك عن الفضل و يعدك الفقر و لا جبانا يضعّفك عن الامور و لا حريصا يزيّن لك الشره ، فإنّ البخل و الجبن و الحرص غرائز شتّى يجمعها سوء الظّن باللَّه .
23 - أفضل العمل أدومه و إن قلّ .
24 - قليل مدوم عليه خير من كثير ملول منه .
25 - تعلّموا ما شئتم أن تعلّموا فلن ينفعكم اللَّه بالعلم حتى تعملوا به ، فإنّ العلماء همّتهم الرّعاية و السفهاء همّتهم الرّواية .
26 - جاء رجل إلى رسول اللَّه ( ص ) قال : ما ينفى عنّى حجّة الجهل ؟ قال : العلم ، قال : فما ينفى عنى حجّة العلم ؟ قال : العمل .
27 - الكيّس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت و العاجز من اتّبع نفسه هويها ثمّ ، تمنّى على اللَّه المغفرة .
28 - كونوا بقبول العمل أشدّ اهتماما بالعمل فإنّه لا يقلّ عمل مع التّقوى و كيف يقلّ عمل يتقبّل .
29 - مقصود آن است كه امروز رنج را تحمل مىكنم تا فرداى قيامت بهرهء آن عايدم شود - م .
30 - كنايه از اينكه هر كس چون كشاورز و دهقانى كه فصل تابستان مقابل گرمايى كه مغز را مىجوشاند ، او كار مىكند تا زمستان از محصول رنجش كامياب گردد . در فرصت مناسب رنجها را تحمل كند ، به موقع از محصول آن بهرهمند مىگردد - م .
31 -
أدركت بالجدّ و التشمير ما عجزت * عنه ملوك بنى مروان إذ حشدوا
ما زلت أسعى بجهدي في ذخائرهم * و القوم في ملكهم بالشّام قد رقدوا
حتّى ضربتهم بالسّيف فانتبهوا * من نومة لم ينمها قبلهم أحد
و من رعى غنما في أرض مسبعة * و نام عنها تولّى رعيها الأسد
32 - من نقله اللَّه من ذلّ المعاصى إلى عزّ التّقوى أغناه اللَّه بلا مال و أعزّه بلا عشيرة و آن سه بلا أنيس .
33 - ما أرى شيئا أضرّ بقلوب الرّجال من خفق النّعال وراء ظهورهم .
لذا علماى اخلاق گفتهاند يكى از عوامل قساوت قلب : خفق النّعال ( صداى كفشها ) ى كسانى است كه پشت سر انسان حركت كنند - م .
34 - در متن كلمه ( جواد ) آمده است كه احتمال مىرود ( جراد ) باشد ، يعنى : هيچ وقتى گروه