البصريات ووصف العدسات .
كما أنه أول من شرح آلية كسوف الشمس بشكل علمي دقيق ، وذلك بتوسط القمر بين الشمس والأرض . ثم يصف بدقة شديدة احتراق اللطخة الصفراء عند من ينظر إلى الشمس أثناء الكسوف
Solar Eclipse ) ( Macular Burn
. كما أنه وصف بدقة أعراض تعرض العين لكمية هائلة من الأشعة فوق البنفسجية ( أثناء الكسوف ) والتي تتلخص بقصر الرؤية المركزية والألم والدماغ
( Punctate Keratitis )
.
ووصف بدقة شديدة ص 240 مشاهدة المريض للدوران الدموي في الأوعية الشبكية إثر فرك عينيه بشدة والضغط عليهما .
ذكر ص 243 أنه قد أوضح ذلك في كتابه الكبير والذي أسماه ( كتاب العين في المعالجة ) ولا نعلم أن لمؤلفنا كتابا آخر غير ( المعالجات البقراطية ) .
ينسب الحول ص 252 إلى زوال العدسة عن موضعها ، ولعله يريد بذلك انحراف المحور البصري في إحدى العينين عن موازاته للعين الأخرى .
يؤكد في ص 263 أن الحول الولادي لا علاج له .
كما أن تصنيفه للحول ومسبباته التي ذكرها لم تثبت علميا في الوقت الحاضر .