تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيزرة — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وأحنى عليك إلى أن يعود * إليك من الوالد المشفق
وان غاب عنك لصيد نحاه * بأسنان مستأسد موثق « 1 »
سمعت الفصيح كأن الخلي * ل يطارحه علل المنطق « 1 »
فأكرم به وبكف الأمير * وبالدستبان إذا تلتقي
وقال بعض شعراء بني هاشم يصفه :
لما انجلى ضوء الصباح فانفتق * غدوت في ثوب من الليل خلق
بطامح النظرة في كل أفق * بمقلة تصدقه إذا رمق
كأنها نرجسة بلا ورق * مبارك إذا رأى فقد رزق
وقد قيل في الباشق من الشعر ما لو أتينا به لأطلنا ولكنا اقتصرنا في ذلك على ما ضمناه كتابنا .

ذكر ما قيل في الشواهين من الشعر

قال أبو نواس :
قد « 2 » اغتدي قبل الصباح الأبلج * وقبل يفتاق ( ؟ ) الدجاج الدّحج
أو سبهردار اللون اسبهرج * يوفي على الكفّ انتصاب الرمج « 3 »
مشمر ثيابه عن موزج « 4 » * كأنما علّ بصبغ النيلج « 5 »
كأن لون ريشه المدرّج * من قائم منه ومن معرّج
هامش
( 1 ) لم يرد هذا البيت في النهاية . ( 2 ) اعتمدنا على رواية المخطوطة المصورة من ديوان أبي نواس واقتبسنا معظم تعليقاته . ( 3 ) سبهردار : أحمر دير إلى السواد . اسبهرج : بياض وصفرة . ( 4 ) الموزج : الخف ، يريد ان رجل الشاهين مخالف للونه وكأنه لابس خف وثيابه لونه . ( 5 ) النيلج بكسر أوله دخان الشحم يعالج به الوشم ليخضر . وعلّ صبغ مرة بعد أخرى .
البيزرة — صفحة 175 | محمد كرد علي / بازيار الحسن بن الحسين ( ظنّا )