أطعمة مغربية تحضر في الأندلس :
اهتم المؤلف بذكر الأطعمة المغربية ، فذكر منها عددا في كتابه هذا فاستحسن منها ما استحسن واستقبح منها ما لم يعجبه ، وقارن بينها وبين أطعمة بلاده فقيمها وعلق عليها بعبارات وجيزة لا تخلو في بعض الأحيان من نقد لاذع .
نذكر من هذه الأطعمة : كسكسو ( الذي أطنب في وصفه ) ، والعصيدة ، و « القلية » ، والمرقاس ، والخبيزات ، والأحرش ، والبرانية ، والسنبوسك « 1 » ، والاسفنج ، والبديعة ، والكنافة ، والقطائف . . وغيرها من الألوان التي قد تحمل أسماء تخفي وراءها محتوى مغربيا أو تشير إليه إشارة خفيفة .
المواد اللازمة لتحضير الأطعمة :
1 - اللحوم المستهلكة :
الإبل ، البقر ، الغنم ، بقر الوحش ، الحمار ، الغزال ، الأرنب ، القنلية ، القنفذ ، الدجاج ، الحمام ، اليمام ، الفراخ ، العصافير ، الزرازير .
2 - الأسماك :
ذكر منها المؤلف : الشولي ، الشابل ، الكمون ، البوري ، الجرافة ، السردين ، السطون ، السلباح ، السلور . والملاحظ أن طبخ بعض هذه الأسماك يحتاج إلى توابل وأفاويه خاصة قد نستغربها في المغرب اليوم ، وذلك كالمصطكي والقرفة والعسل واللوز والتين المشمع وغير ذلك من الفواكه والأبازير التي لا نألفها في أطعمتنا اليوم ، وكثيرا ما أفادنا الكاتب بذكر الأوقات التي توجد فيها هذه الأسماك .
3 - الخضر والفواكه المستعملة بقولا :
الباذنجان وهو الكثير ، السفرجل ، التفاح ، الزيتون ، القرعة ، القنارية ،
هامش
( 1 ) « البروات » المحشوة .