ذكر ما قاله مسيح في ذلك قال مسيح قد يعرض للولدان تورم في جلودهم وعلاج ذلك ان يحموا بماء طبيخ الاس والإذخر وما أشبه ذلك ويوضع عليهم في بعض الأوقات اللعوقات يقع فيها اسفيداج الرصاص ويغسل بالبورق غسلا رفيقا وينبغي للطفل متى عرض له ذلك ان يستعمل الأغذية المعتدلة الحلاوة وينبغي ان يغذي الطفل باغذية متوسطة ولا بشبعه كثيرا ولا يجيعه فان اشتدت طبيعته بذلك أطعمة شيء وبمقدار حمصة من علك الأنباط وعلك البطم ويمرخ بطنه بالزيت تمريخا رقيقا .
الباب الثاني والخمسون - في علاج الخنازير والخراجات والقروح الرطبة والبشر وعلاج ذلك :
الخنازير والخراجات ذكرها ابقراط في الأمراض التي تعرض للأطفال والصبيان في السن التي فيما بين الأسنان والأنياب وبين القرب من نبات الشعر في العانة وقال جالينوس وهذه الأمراض تتولد من فضل كثر يمتلئ إلى ظاهر البدن نحو الجلد . ويسمى ابقراط هذا الجنس كله من الادواء خراجات فقال والتواليل المتعلقة والخنازير وسائر الجراحات وقد يخص باسم الجراحات نوع واحد من هذا الجنين وهو ورم حار يحدث من غير سبب من خارج يكون تولده على اسرع ما يكون كذلك ارتفاعه وتحدد رأسه وجمعه المدة وأكثر ما يتولد هذا الورم في الاربية وفي الخلط لان اللحم الرخو في طبيعته سريع إلى قبول الفضل والخنازير أيضا وهو ورم يحدث في هذا اللحم الرخو الا ان ذلك الورم ليس يكون ذلك من مادة ولا سريعة إلى النضج لكنه يكون من مادة البرد وإلى طبيعة البلغم أميل .
ذكر ما حكاه فولس عن روفس في مداواته وقد ذكر فولس في كتابه شيئا حكاه عن روفس ما هذا لفظه قال روفس قد أخبرتك آنفا ان الطفل إذا غذى اعترته اسقام مختلفة منها الخراجات والبثر والقروح الرطبة في ظاهر البدن والأورام التي تسمى الطاعون فينبغي عند ذلك ان يعالج بالملح وشبهه