تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفروق بين الاشتباهات في العلل — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
الأول من المقالة الثانية ( في فروق بين امراض تشتبه وقوعها في الحلق والحنجرة وهي تسعة فروق نراه عند الكلام عليها لم يتناول سوى ستة فروق فقط ويهمل ثلاثة . وكذلك الحال في الفصل الثاني من المقالة الثانية حيث قال : ان الفروق خمسة عشر ولكن حين الشروع بالشرح تكلم على أربعة عشر فقط واهمل الخامس عشر . ومثله ما جاء في الفصل الثالث من المقالة الأولى يذكر الفروق خمسة عشر وحين أراد شرح ذلك تكلم عن أربعة عشر أيضا . والفصل الأول من المقالة الثانية ذكر انه يشتمل على تسعة فروق وحين ذكرها لم يذكر سوى ستة فروق . وفي المقالة الثالثة يذكر ان الفروق في الفصل الثاني خمسة عشر ولكنه يعدها أربعة عشر . وفي المقالة الرابعة يذكر من الفروق في الفصل الأول ثمانية وعند الكلام عليها تكلم عن سبعة فقط وفي المقالة الخامسة من الفصل الثاني يذكر الفروق عشر ولكن يعدها تسعة وبدأ بترقيم الفروق في الفصل الأول من المقالة الأولى بالفرق الأول ، الثاني ، الثالث . . . الخ ثم اخذ بترقيم الفروق حسب الحروف الأبجدية . وهذا لا يعتبر عيبا مخلا في منهج المؤلف أو نقصا في الكتاب حيث استطاع هذا العالم الفاضل البارع ان يجعل من تلك الفروق والاشتباهات مادة أساسية تكون سلاحا بيد الطبيب المعالج دفعا للضرر الناشئ من تقارب في شأن العلل والأسباب في كثير من الأمراض وهو بهذا إذ يضع كتابه هذا يكون قد اغنى المكتبة العربية بمؤلف لم يصدر الا عنه وبكتاب لم يسبقه فيه أحد وبعلم جم أودعه في هذا الكتاب ان دل على شيء فإنما يدل على تبحر هذا الطبيب وتمكنه منه وبالتالي تصنيفه وفق منهج لم يتطرق اليه من قبل . كما تضمن الكتاب ذكر كثير من امراض البدن معرفة باعراضها وعلامتها ، منها : امراض الدماغ ، والأمراض الناتجة عن اختلاف طبائع البدن وامراض