إلى الأنف ويؤمر صاحب « 1 » الرعاف أن يستنشق ذلك « 2 » البخار الذي يطلع فإنه نافع إن شاء اللّه .
[ أو يؤخذ عفص ويسحق سحقا ناعما وينفخ منه في الأنف . أو يؤخذ روث حمار فيحرق ويعجن بخل ثم يطلى به الأنف . ]
وزعم التيادوق أنه « 3 » إذا أخذ روث الحمار « 4 » ورش عليه الخل واشتم فإنه يقطع الرعاف .
[ ويؤخذ أيضا للرّعاف من الطفل فينفع في الخل ويضمد به الجبين والأصداغ . فإن كان الرعاف من الأنف الأيمن وكان شديدا متواليا فليشد عضد العليل وساقيه وتشد محجمة على الكبد وتمص بلا شرط . وإن كان من الأيسر فافعل بالطحال كفعلك في الكبد وأحرق حبة فول واسحقها وأنفخ رمادها في الأنف . ] « 5 »
أو يؤخذ عصارة الريحان الطري « 6 » والأخضر جزءا ومن الخل الحاذق ثلاثة أجزاء ، ويغلى على « 7 » نار لينة حتى « 8 » يبقى منه الثلث ثم يقطر منه « 9 » في الأنف .
أو يسعط « 10 » بماء الفول الأخضر « 11 » يدق الورق ويصنع غير مغلي بماء فإنه يقطع الرعاف إن شاء اللّه . « 12 »
وكذلك روث الحمار الطري ( 72 و ) إذا عصر منه في الأنف قطع الرعاف بإذن اللّه .
هامش
( 1 ) . ( ك ) العليل .
( 2 ) . ( ك ) بخاره . والباقي ساقط .
( 3 ) . ( ك ) أن روث . . . .
( 4 ) . ( ك ) إذا رش . . . .
( 5 ) . ( ك ) وكذلك يؤخذ من . . . .
( 6 ) . ( ك ) الكلمتان ساقطتان .
( 7 ) . ( ك ) النار ولتكن النار لينة .
( 8 ) . ( ك ) يذهب الثلثان و . . . .
( 9 ) . ( ك ) في الأنف منه قطرات .
( 10 ) . ( أ ) ساقطة .
( 11 ) . ( ك ) المدقوق المعصور غير مغلا فإنه يقطع الرعاف .
( 12 ) . ( ك ) هنا ينتهي هذا الباب .