الباب الحادي والستون « 1 » في علاج المضروبين بالسياط
قال أبو قراط : يؤخذ لذلك جلد ضينة « 2 » أو جلد كبش طري حين يسلخ ويجعل على ظهر المضروب وتشده وتتركه كذلك يومه فإنه غاية النفع يبرد ويرطب ويسكن الوجع . وقال إنه يبرأ من يوم وليلة « 3 » باذن اللّه .
ويؤخذ لذلك الاسفيداج والمرتك من كل واحد مثقالين وشمع ابيض وزن ثمانية مثاقيل يعمل من ذلك مرهم بدهن الورد ويطلى موضع الضرب .
( 90 و ) وكذلك أيضا تأخذ بيضة نية وتفقسها وتخلط معها وزن درهم من كثيراء ومثله زعفران وتضربها ويدهن بها فإنه صالح لذلك ان شاء اللّه .
وقال بعض الحكماء انه من اكل اللبان أو شربه بماء هان عليه ضرب السياط .
والجر جير يفعل كذلك إذا اكل « 4 » ان شاء « 5 » اللّه « 6 » .
هامش
( 1 ) . ( ك ) الباب السابع والستون ، في علاج المضروبين بالسياط وما يبردها .
( 2 ) . ( ك ) ذكر جالينوس ان جلد الشاة إذا كان طريا عندما يسلخ ينفع من الأورام ومن ضرب السياط منفعة لا يبلغها غيرها من الأشياء .
( 3 ) . ( ك ) وزعم أنها تبرء .
( 4 ) . ( ك ) وذكر بعض الأطباء ان من أكثر من مضغ اللبان واستكثر واكل الجرجير اخدر بدنه وهان عليه السياط .
( 5 ) . ( أ ) ساقطة .
( 6 ) . الكلمات المصححة : الحد وستون ، تفقصها ، اللوبان ، أكيل ،