الباب الستون « 1 » في علاج حرق النار
قال أبو قراط : إذا اخذ بياض البيض « 2 » ولطخ منه حرق النار في أوله « 3 » لم يتنفط .
[ وأصل النرجس إذا استعمل وهو مسحوق مع العسل وافق حرق النار في أول ما يعرض . ]
أو « 4 » تأخذ عظما وتحرقه وتدرسه وتسحقه بالخل سحقا بالغا ودهن به حرق النار . أو ققل « 5 » الماعز ( 89 ظ ) مدروس مسحوق بدهن ورد وتدهن به فإنه نافع .
وكذلك ينفع لذلك إذا لم يكن فيه حمرة ، يؤخذ خرو الحمام « 6 » فيشد في خرقة كتان ويحرق حتى يصير رمادا ويخلط بزيت ويطلى به الموضع فإنه دواء عجيب . « 7 »
هامش
( 1 ) . ( ك ) الباب السادس والستون ، في حرق النار وعلاجه وتبريده .
( 2 ) . ( أ ) البيضة .
( 3 ) . ( ك ) أول ما يعرض لم يدعه ينتفض .
( 4 ) . ( ك ) وقد يهيأ ضمادا من العظام ، فخذ العظام واحرقها ثم القها في المهراس وأنعم دقها وصب عليها خلا واسحقها ناعما وألزمها العضو الذي احترق .
( 5 ) . ( ك ) أو يؤخذ بعر الغنم فيحرق ويخلط مع دهن ورد . . . .
( 6 ) . ( أ ) الحمار .
( 7 ) . ( س ) النفع غاية ، ( ك ) النفع .