تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
وطين لان من كل واحد أوقية ، ومن الصندل الأصفر الزكي المطحون بعد حكه بالماورد وتجفيفه وطراثيث مجفف وفوفل وسك طيب وقشور قوانص النواهض من الفراخ مجففة وفقاح الكرم وغبار / الطلع وحب الأمير باريس مشموما بالنار ومن قلوب الجمار مجففا وبلح مجفف من كل واحد نصف أوقية ، وجفت البلوط وجفت الشاهبلوط وودع محرق وحجر الشادنة محرقا مغسولا ومرجان محرقا مغسولا ولؤلؤ غير مثقوب وكاربا مغربي خالص وصدف بحري محرقا من كل واحد ربع أوقية ، وطباشير أبيض جلال نصف أوقية ، تخلط الأحجار المغسولة مع سائر الحوائج بعد إحكام دقها ونخلها ويصير في ظرف ، ويسقى منها عند الحاجة درهمان ملتوتا بدهن الورد الفارسي بعصارة لسان الحمل ، أو بعصارة عصا الراعي وهو البرسيان ، وأروج مع شراب حب الآس ، من العصارة نصف أوقية ومن الشراب أوقية ، فإنه عجيب المنفعة حسن الأثر ، لا بعده إن شاء اللّه .

صفة سفوف آخر ألفته قاطعا للفواق الشديد العارض من الامتلاء وضعف المعدة والعارض من الاستفراغ ، مقويا للمعدة ، طاردا للرياح النافحة :

يؤخذ فوذنج نهري وفوذنج جبلي وقلوب النعنع وقلوب النمام جميع هذه مجففة من كل واحد ثلاثة دراهم ، ومن بزر النمام درهمان ، وقشور ظاهر الفستق الرطب مجففة خمسة دراهم ، وعود هندي وقاقلة كبار مقشرة وسك طيب من كل واحد ثلاثة دراهم ، ومن ورق السداب الجبلي مجففا وفلفل أسود من كل واحد درهمان ، وجندبادستر درهم ، يدق الجميع وينخل ويسقى
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 590 | محمد بن أحمد التميمي المقدسي / يحيى شهار